توسع رقعة المعارك في حلب بعد انحسارها في دمشق 25/07/2012 تدمير جزء من ضريح الأسد وإعلان الطوارئ في

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

توسع رقعة المعارك في حلب بعد انحسارها في دمشق 25/07/2012 تدمير جزء من ضريح الأسد وإعلان الطوارئ في

مُساهمة  saad في الأربعاء يوليو 25, 2012 6:39 pm

توسع رقعة المعارك في حلب بعد انحسارها في دمشق 25/07/2012
تدمير جزء من ضريح الأسد وإعلان الطوارئ في القرداحة


لندن - "السياسة":
دمشق - وكالات:
قامت مجموعتان مقاتلتان من الثوار, مساء أول من أمس, باستهداف قبر الرئيس السوري السابق حافظ الاسد في بلدة القرداحة مسقط رأسه و"قبلة" العلويين في سورية, بقذائف الهاون, فدمرت قسماً منه وأشعلت النيران فيه.
وذكر بيان صادر عن "المكتب العسكري لحزب الوطنيين السوريين" في حمص, أمس, ان "كتائب التعبئة شنت هجوما بمدافع الهاون على ضريح القرداحة" الذي نعته البيان بـ"المعبد الوثني" الذي يضم رفات حافظ الأسد, وألحقت أضراراً بالغة في مبناه.
وأوضح البيان الذي تلقت "السياسة" في لندن نسخة منه ان مجموعة من المقاتلين انطلقت من بلدة الحفة وتمركزت على هضبة مطلة على الضريح على مسافة 900 متر, فيما انطلقت مجموعة اخرى من بلدة جبلة حيث استهدفت الضريح بدورها بعدد من قذائف الهاون, فأصيبت الجهتان الشمالية والشرقية منه وشوهدت سيارات الاطفاء تتجه الى المكان, وأعلنت حالة الطوارئ في القرداحة.
ووعد البيان بـ"مزيد من العمليات المماثلة في جميع القرى والبلدات العلوية وريفها وفي طرطوس وريفها واللاذقية, ردا على استهداف عصابات الاسد الارهابية جوامعنا السنية, وسيتم تدمير كل المعابد العلوية والحسينيات وقطع دابر التشيع في سورية وتجريد العلويين والشيعة من اسلحتهم, واسترداد جميع الاملاك والاموال التي نهبوها من اهل السنة خلال اربعة عقود من الزمن, والعقاب من جنس العمل والبادئ أظلم".
من جهة أخرى, توسعت رقعة الاشتباكات في مدينة حلب بعد انحسارها في دمشق التي استعادت قوات النظام السيطرة على مجمل أحيائها, فيما تواصل القصف العنيف على مناطق أخرى, سيما حمص وحماة وادلب, ما أدى إلى سقوط 54 قتيلاً جديداً على الأقل أمس.
ولليوم الخامس على التوالي, استمرت الاشتباكات العنيفة في حلب وتوسعت رقعتها مع انتشار "الجيش الحر" في مختلف المناطق.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان الاشتباكات تتركز في حي السكري واطراف حي صلاح الدين, مشيرا الى تعرض احياء قاضي عسكر وباب الحديد والقاطرجي وكرم الجبل وقارلق الى "اطلاق نار من رشاشات المروحيات التي تحوم في سماء الاحياء التي انتشر فيها الثوار".
وتسببت الاشتباكات وعمليات القصف بمقتل مقاتل و15 مدنياً على الأقل.
وكانت اشتباكات عنيفة وقعت بعد منتصف ليل اول من امس في احياء الكلاسة والعرقوب والزيدية والصالحين رافقها قصف على احياء عدة في المدينة, ما ادى الى مقتل مقاتل واربعة مدنيين.
ورغم التوتر الأمني, خرجت تظاهرات طالبت بإسقاط النظام في بعض احياء حلب.
وذكرت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من السلطات ان ستة مراكز تجارية كبيرة في حلب أقفلت "نتيجة للاحداث المؤسفة التي تعيشها بعض المناطق".
وكان مسؤول في المجلس العسكري لمحافظة حلب التابع للجيش الحر افاد ان "الجيش الحر حرر احياء عدة في المدينة".
في غضون ذلك, اقتحمت قوات النظام حيي القدم والعسالي في جنوب دمشق.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان القوات النظامية "بدأت حملة مداهمات واعتقالات في المناطق التي اقتحمتها من هذه الاحياء".
وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن أفاد أن "حيي القدم والحجر الأسود في جنوب العاصمة ما زالا يشهدان اشتباكات, لا سيما في الحارات التي لجأ إليها المقاتلون".
واشار ان "المقاتلين المعارضين ما زالوا في حالة دفاع ولم يشنوا اي هجوم مضاد منذ ان بدأ الجيش النظامي هجومه لاستعادة السيطرة على دمشق" مساء الخميس الماضي.
وأوضح عبد الرحمن ان "الجيش النظامي يسيطر على المزة وكفرسوسة (غرب العاصمة) وبرزة (شرق) والميدان (القريب من الوسط) بشكل كامل", مشيرا الى ان هذه الاحياء "تشهد تظاهرات وحملات دهم يومية".
كما دخل الجيش حي العسالي ونهر عيشة (جنوب) اللذين يشهدان اشتباكات متقطعة في الحارات التي لجأ اليها المقاتلون المعارضون.
من جهتها, عنونت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من السلطات, أمس, ان "دمشق تستعيد عافيتها والجيش يواصل ملاحقة فلول المسلحين".
وبحسب حصيلة غير نهائية, قتل 54 شخصاً أمس, من بينهم سبعة مدنيين هم رجل وستة أطفال قتلوا في قصف على مدينة الحراك بمحافظة درعا.



saad

ذكر عدد الرسائل : 481
العمر : 52
المزاج : gut
تاريخ التسجيل : 21/11/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى