لافتة الناشطة ريما دالي تهز دمشق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لافتة الناشطة ريما دالي تهز دمشق

مُساهمة  saad في الأربعاء أبريل 11, 2012 6:30 pm

لافتة الناشطة ريما دالي تهز دمشق


11/04/2012











أفرجت
السلطات السورية امس عن الناشطة الشابة ريما دالي التي رفعت لافتة تطالب
بوقف القتل امام مقر مجلس الشعب في دمشق، في استباق لمسيرة مسائية في
المكان نفسه، دعت اليها مجموعة من الشباب السوري ضمن حملة على «فيسبوك»،
الا ان السلطات اعتقلت شابين رفعا اللافتة نفسها امام القصر العدلي في شارع
النصر وسط العاصمة.
وقال
رئيس المركز السوري للدراسات والابحاث القانونية المحامي انور البني: «تم
الافراج عن ريما دالي وهي اخر شخص من الذين تم اعتقالهم امام مجلس الشعب
وكان عددهم 15 شابا وشابة وتم الافراج عنهم تباعا».
الا ان السلطات السورية اعتقلت شابين سوريين خلال تنفيذ مجموعة من الشباب اعتصاما امام القصر العدلي في دمشق تضامنا مع دالي.
وقال
عضو تيار بناء الدولة السورية محيي الدين عيسو بعد مشاركته في الاعتصام ان
«عددا من الناشطين الشباب تجمعوا امام قصر العدل ورفع اثنان منهم هما حسام
الدهني وعلي الزين لافتات حمراء كتب عليها: أوقفوا القتل نريد ان نبني
وطناً لجميع السوريين، وهو الشعار نفسه الذي رفعته دالي».
واضاف:
«قامت الشرطة باعتقال الناشطين ووضعهما في سيارة والذهاب بهما إلى مكان
مجهول ومن ثم توجه الناشطون إلى داخل القصر العدلي بانتظار أن تقدم الناشطة
ريما دالي إلى محكمة الصلح وانتظروا هناك لأكثر من ساعة حتى تم الافراج
عنها».
وجاء اطلاق دالي استباقا لمسيرة مسائية دعا اليها ناشطون عبر «فيسبوك» تضامنا معها.
وورد
في دعوة على إحدى الصفحات: «سنتجمّع اليوم الساعة السادسة مساءً (امس)
أمام البرلمان من دون أي هتاف أو صوت... لنرفع معاً ما رفعته ريما تضامنا
معها وتأكيدا على رسالتنا السلمية».
وطلبت الدعوة من الجميع لافتة حمراء كتب عليها «أوقفوا القتل... نريد وطنا لكل السوريين لا أكثر ولا أقل...».
وقالت
صباح حلاق على صفحتها: «كل يوم يمر وأنت لم تأخذي خطوتك يموت فيه العشرات
ويتشرد المئات. فلنقف يدا واحدة ونتابع ما بدأناه. عاشت سورية حرة».
وذكرت
صفحة أخرى ان دالي صاحبة الشخصية الهادئة اعتقلت سابقاً من قلب أحد
المقاهي لكن ذلك لم يمنعها من أن تفعل ما عجز الرجال عن فعله فوقفت برقتها
وعزمها وتصميمها لتحمل لافتتها أمام مجلس الشعب، ذلك البناء الذي تعود أن
من يقف هناك أن يصفّق ويطبّل ويزمّر ولكنها وقفت صامتة لا تحمل إلا لافتتها
وحبها لوطنها».

saad

ذكر عدد الرسائل : 481
العمر : 53
المزاج : gut
تاريخ التسجيل : 21/11/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى