بيان لكتائب عبد الله عزّام تكشف عروضا من "حزب الله" والنظام السوري: ضرب أهداف مباشرة في لبنان من بين

اذهب الى الأسفل

بيان لكتائب عبد الله عزّام تكشف عروضا من "حزب الله" والنظام السوري: ضرب أهداف مباشرة في لبنان من بين

مُساهمة  saad في الإثنين مارس 19, 2012 6:22 am

بيان لكتائب عبد الله عزّام تكشف عروضا من "حزب الله" والنظام السوري: ضرب أهداف مباشرة في لبنان من بينها اغتيال وليد جنبلاط

اعتبر بيان لكتائب عبدالله
عزام، المتهمة بتشكيل خلية لاستهداف الجيش اللبناني، ان ما صدر عن وزير
الدفاع فايز غصن ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي حول اكتشاف خلية اصولية ارهابية
تعد لتفجير ثكنة عسكرية تابعة للجيش اللبناني «ترداد لما املاه عليهما
اسيادهما من حزب الله».

وتوجه البيان الى من سماهم «اجراء الحزب
الاعلاميين». بالقول «اذا لم تنتهوا من صنع الاحاديث سنكشف للرأي العام
العروض التي قدمها لنا «حزب الله» ومخابرات النظام السوري لضرب اهداف في
لبنان مقابل ما نريده من المال والخدمات». وقال البيان ان الكتائب «تكتفي
بمثال واحد هو عرضهم علينا ان نغتال النائب وليد جنبلاط مقابل اطلاق بعض
قيادات المجاهدين من سجون النظام السوري».

وفي ما يأتي النص الكامل للبيان:


بسم الله الرحمن الرحيم

كتائب عبد الله عزام

[بـــــــيان]
رد افتراءات مديرية المخابرات "الجزء الأول"

الحمد لله الذي جعل البرهان فرقانًا بين أهل الصدق والكاذبين، فقال: {قُلْ
هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ، وقال: {قُتِلَ
الْخَرَّاصُونَ} فلَعَنَ الكاذبين. والصلاة والسلام على مَن جاء بالصِّدقِ
الصَّادقِ الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وهو القائل في صحيح السُّنة: (إن
الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى
يكتب عند الله كذابًا) ، وفي الصحيح أيضًا أنَّه – صلى الله عليه وسلم-
قال: (رأيت الليلة رجلين أتياني، قالا: الذي رأيتَه يُشَقُّ شدقه؛ كذاب،
يكذب بالكذبة تحمل عنه حتى تبلغ الآفاق، فيصنع به إلى يوم القيامة) ، أما
بعد:

فقد روَّجت صحف تابعة لحزب الله الشيعي وحلفائه في لبنان
خبرًا من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، عن اكتشاف خلية تابعة لكتائب
عبد الله عزام في شمال لبنان كانت تعد لتفجير ثكنات للجيش، ويهمنا توضيح
موقفنا للرأي العام اللبناني في نقاط:


الأولى: نوجِّهها
لأهالي المأسورين في هذه القضية، ونقول لهم: إن أبناءكم بريئون من كل ما
نسب إليهم براءةَ الذئب من دم ابن يعقوب -عليهما السلام- وإن ما نسب إليهم
هو محض كذب وافتراء، صنعه الأفاكون من الضباط بتحريك من معممي حزب الله،
ضمن حربهم على أهل السنة، فعليكم بالتحرك لنصرة أبنائكم، والسعي الحثيث
للقائهم وسماع حقيقة براءتهم مما نسب إليهم، ومطالبة المشايخ وأهلنا في
الشمال بنصرتهم والدفاع عنهم، وتنظيم الاعتصامات المطالبة بتبرئتهم من
أكاذيب أتباع الحزب، وبالإفراج عنهم.


الثانية: إن الحرب
الإعلامية الموجهة إلى أطراف نشطة في نصرة أهل السنة، والتي يديرها بقذارة
حزبُ الله اللبناني ومعمموه، جاءت بسبب المواقف البطولية التي وقفها ثلة من
المشايخ والفتية الأبطال من شباب أهل السنة؛ في اعتصامهم للمطالبة بفك أسر
الشيخ عبد الله حسين، والذي أسر لفتواه بحرمة دخول الجيش اللبناني، وبسبب
اعتصام المشايخ وأهلنا في بيروت نصرة للثورة السورية, والذي دعا إليه الشيخ
أحمد الأسير، ولبى دعوته جمع من مشايخ أهل السنة ولا سيما من أهل الشمال،
وعلى رأسهم الشيخ عمر بكري، حفظهم الله جميعًا. وهذه الأعمال يرى فيها
الحزب الطاغي تحدِّيًا لسلطانه، وخروجًا عن الحدود التي يضعها للناس في
لبنان؛ ولا بد له من محاربتها إعلاميًّا، وصنع الاضطرابات التي تحجِّم من
آثار هذه الأعمال المباركة وتشتِّت القائمين عليها.


الثالثة:
ما تكلم به وزير الدفاع فايز غصن ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن القضية؛
ليس إلا تردادًا لما أملاه عليهما أسيادهما من معممي الحزب -الرئيس الفعلي
للحكومة- ونظام بشار، وهذه التبعية من ميقاتي للحزب، ومعاداته لأهل السنة
وتنكره لهم؛ أثر عادي لمجيئه على أكتاف حسن نصر الله ليشكل الحكومة بالقوة،
وبدون رضا غالب أهل السنة الذين أرادوا غيره لرئاسة الحكومة، فلم يقبل
الحزب بحكومة شكلية تمثل أهل السنة؛ فأسقطها وصنع حكومة له توافق هواه،
ووضع فيها دمى باسم أهل السنة، يحركها حسن نصر الله بيده.



الرابعة: اتَّضح لأهلنا في لبنان وسورية أن المؤسسات العسكرية ليست إلا
أداة لقمع أهل السنة ورعاية مصالح نظام بشار والحزب وحلفائهما في كلا
البلدين، ومن الخذلان أن يكون قوام هذه المؤسسات من أبناء أهل السنة،
تسلطهم القيادات الكبيرة على أهلهم ليحاربوهم ويقمعوهم، فهذا خيانة من
فاعله لدينه وقومه، لا يزيل عارها عن فاعلها أنه مستضعف مأمور، بل الآمر
والمأمور في الإثم والظلم مشتركون، ويدخلان في قوله تعالى: {وَلَوْ تَرَى
إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ
إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ
اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ * قَالَ الَّذِينَ
اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ
الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ} ، فلا تبع دينك
وشرفك وعزَّة أهلك؛ لفتات يلقى إليك، ويلزمك أن تعيش هيِّنًا في عين الله،
ذليلاً عند من يستعملك، خائنًا عند قومك، وضيعًا عند نفسك، وقد رأيتَ كيف
هبَّت الشعوب في البلاد الأخرى لتنال حريتها وكرامتها، فكيف تهون عليك نفسك
فتجعلها خادمةً لمشروع يريد لك ولأهلك أن تعيشوا أذلة خانعين مسلوبي
الحقوق، وسيفًا يسلِّطه المجرمون على أهلك الذين يريدون أن يعيشوا بعزة
وكرامة وحرية من سلطان البشر؟ فواجب على كل المنتسبين إلى أهل السنة في
المؤسسات العسكرية؛ يوجبه الشرع الإلهي، ويوجبه الشرف، وتوجبه الإنسانية
والفطرة؛ أن يعزموا ويبادروا إلى ترك المؤسسات العسكرية بكل أنواعها ما
دامت مسخَّرة لقمع أهلهم، وتحقيق مصالح الشيعة القائمة على العلو على أهل
السنة، وما دامت تضفي شكلا قانونيا زائفًا على هذه الحرب الإجرامية على أهل
السنة.

الخامسة: إنه من البيِّن لكل من لم يؤجَر عقله لوسائل
الإعلام التابعة للحزب وحلفائه؛ أننا في كتائب عبد الله عزام عندنا
إستراتيجية عمل واضحة، تقوم على أننا ننأى بأنفسنا عن الصراعات السياسية
الحزبية، وأن ولاءنا يخلص لله تعالى ثم لأهلنا أهل السنة، فضَبَط عملَنا
أمران مجتمعان: أن يكون مأذونًا به شرعًا، وأن يكون محقِّقًا لمصالح أهل
السنة، وأما ما وجد فيه أحد الأمرين دون الآخر أو انتفيا عنه جميعًا؛ فإننا
لا نفكِّر فيه ولا نقدم عليه. وهذا ما جعلنا نحصر أعمالنا العسكرية في ضرب
اليهود في فلسطين المحتلة، ونحن ما كنا لنعلِّق العمل على اليهود رعاية
للثورة السورية المباركة، ثم نخطِّط لاستهداف الجيش اللبناني وثكناته،
مخالفين إستراتيجيتنا العسكرية الواضحة التي نسير فيها، ومُقدِمِين على ما
يصنع جوًّا ملائمًا لمن ساءهم الجهود المبذولة من قبل المشايخ وشباب أهل
السنة لنصرة الثورة السورية؛ حتى يضيِّقوا عليهم، ويشغلوا اللبنانيين عن
نصرة أهلهم في سورية.


السادسة: نقول للحزب وأُجَرائه من الإعلاميين: إذا لم تنتهوا عن صنع
الأكاذيب والترويج لها عن الكتائب، ولم تلتزموا بشرف الخصومة؛ فسنكشف للرأي
العام عن حقائق تبيِّن خسَّتكم في إدارة معارككم السياسية، بنشرنا للعروض
التي قدَّمها لنا حزب الله ومخابرات النظام السوري؛ لضرب أهداف مباشرة في
لبنان، مقابل ما نريد من المال والخدمات، جاهلين أن المجاهدين أوعى من أن
يكونوا أداة بيد الحزب تحقِّق له أهدافه.
ونكتفي في هذا الموضع بمثال
واحد على هذه العروض: هو عرضهم علينا أن نغتال زعيم الدروز في لبنان النائب
وليد جنبلاط مقابل إطلاق بعض قيادات المجاهدين من سجون النظام السوري.
فليَعرف أهلُ لبنان أن هذا الحزب الخبيث لا يحكمه في خصومته دين ولا عرف ولا خلق، ولا يبالي بأي شيء حارب خصومه وحقَّق أهدافه.


السابعة: نحذِّر المسلمين في لبنان من تصديق أي خبر يُنقَل عن أبنائكم
المجاهدين، وبخاصة ما كان ناشره من باع شرف مهنته مِن الكتاب المحسوبين على
الحزب ومَن سخَّروا أقلامهم لتنفيذ أجنداته الإجرامية؛ ولاءً له أو
ارتزاقًا منه؛ من الشيعة كان هؤلاء الكذابون أو من غيرهم.
ومن ذلك ما
كذبه الصحفي رضوان مرتضى؛ بزعمه أنه التقى بقادة من كتائب عبد الله عزام
وحاورهم، أو أجرى معهم لقاءات عبر شبكة الإنترنت، فهذا كله كذب يفتريه
علينا، ويريد منه صنع صورة لنا عند الرأي العام اللبناني بما يخدم الحزب.
ونحن لو أردنا مثل هذه اللقاءات؛ فلن تكون مع أمثاله بل مع صحفي محترم،
وسنخرج نسخة منها في وسيلة النشر الرسمية التي تنشر لنا (مركز الفجر
للإعلام(

وختامًا: نرجو أن يكون عند إخواننا المسلمين في لبنان،
وعند غيرهم من أبناء الطوائف الأخرى وقياداتها؛ علمٌ بالمستوى الأخلاقي
والمهني المتدني عند هؤلاء، ووعيٌ بطريقة الحزب في إدارته لحربه معنا ومع
غيرنا من الطوائف، وأنها تقوم على قاعدتين:

- استعمال الطوائف في ضرب بعضها لبعض لخدمة أهدافه، وكذلك استعمال المؤسسات الرسمية لذلك.
- عدم وجود ضوابط تضبط ما يعمله إذا كان يحقق أهدافه ويضر بخصومه؛ فهو
يتوصل إليها بالأكاذيب، وبالاغتيالات، وبتأجيج الأوضاع في البلاد والعبث
بأمنها، لا يبالي في شيء من ذلك بغير مصلحته ومصلحة حليفه في سورية.


فاحذروا أن تساهموا في وصول الحزب إلى ما يريد بتصديقكم لما يروِّج، ولا
يكن لما تتوقعون منه أن يقدم عليه؛ سقفٌ ولا حد. ونسأل الله أن يرد كيدهم
إلى نحورهم، وأن يجعل هلاكهم فيما يدبرون.
وصلى الله وسلم على خاتم النبيين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
}وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ{

كتائب عبد الله عزام

الجمعة23 ربيع الثاني 1433 هجري
الموافق لـ 16 مارس 2012 افرنجي

saad

ذكر عدد الرسائل : 481
العمر : 54
المزاج : gut
تاريخ التسجيل : 21/11/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى