الشروق : تسليح 17 ألف مدني لخوض حرب الشوارع في سوريا 2012/02/28 من إدلب مراسل الشروق من إدلب الس

اذهب الى الأسفل

الشروق : تسليح 17 ألف مدني لخوض حرب الشوارع في سوريا 2012/02/28 من إدلب مراسل الشروق من إدلب الس

مُساهمة  saad في الثلاثاء فبراير 28, 2012 7:00 am

الشروق : تسليح 17 ألف مدني لخوض حرب الشوارع في سوريا




2012/02/28







مراسل الشروق من إدلب السورية







أعلن جيش التحرير السوري أمس في لقاء خاص لصحفي “الشروق” مع المتحدث
باسمه، المستشار العسكري أبو عبد الرحمان، أن جيش التحرير السوري يسيطر على
أكثر من ثلثي محافظة “إدلب”، كما أنه تم تأسيس هيئات قضائية وأخرى
اجتماعية لتنظيم المدينة التي يقطنها أكثر من 150 ألف ساكن. وقال ذات
المتحدث أن “جيش التحرير” المكون من أكثر من 17 ألف مسلح في المدينة أغلبهم
مدنيون ومتطوعون وضباط عسكريون سابقون في الجيش النظامي، إضافة إلى
العسكريين المتقاعدين وسرايا من “الجيش الحر” من مختلف مدن سورية انضموا
إلى جيش التحرير، وأقسموا على التضحية بالنفس والنفيس دفاعا على الأعراض
والأرواح.
وعن طبيعة التنظيم العسكري الجديد الذي ظهر موازيا لتنظيم الجيش الحر الذي
تتواجد أغلب قياداته في الخارج، فقال ذات المتحدث: “نحن نعمل بالتنسيق مع
كل الأطراف الفاعلة على أرض الواقع من أفراد الجيش الحر ولجان المقاومة
الشعبية والمتطوعين المدنيين الذين حملوا السلاح للدفاع عن أعراضهم
وأرواح عائلاتهم من الجرائم التي يرتكبها الجيش النظامي بأوامر مباشرة من
الرئيس بشار الأسد وشقيقه ماهر”.
وحول تنظيم المدينة التي يقطنها أزيد من 150 ألف مدني، فقال محدثنا “قيادة
جيش التحرير المسيطر على المدينة أنشأت هيآت عسكرية ومدنية في شكل حكومة
موازية للحكومة النظامية، تعمل على تأمين الحد الأدنى من الحياة للعائلات،
خاصة النساء والأطفال وكبار السن ” ، ويضيف “لقد أنشأنا محاكم فيها قضاة
نزهاء يشهد لهم الناس، وفيها نائب عام ومحامون يدافعون عن المتهمين إضافة
إلى إنشاء سجون صغيرة، لتوقيف وعقاب من يثبت في حقهم الإخلال بالأمن العام
كالسرقة أو نقل الأخبار إلى الجيش النظامي أو التعامل مع الأمن والشبيحة من
أي طرف سواء كانوا من الثوار أو من المدنيين”.
وعن طبيعة العقوبات المطبقة في حق المدانين، فقال محدثنا: “أغلبها تكون
رادعة، لكننا نسعى قدر الجهد للعفو عن الناس إلا في الحالات النادرة التي
تمس العرض أو التعامل مع العدو الذي يؤدي إلى مقتل الناس أو الاعتداء على
أعراضهم”.
وفي سياق آخر عن الإستراتيجية العسكرية لـ”جيش التحرير”، أكد المستشار
العسكري أبو عبد الرحمان أنها تنصب أساسا على الدفاع عن المدنيين، في
انتظار أن يدعم العالم الإسلامي حكومات وشعوبا قضية الشعب السوري، لكن ذلك
لا يعني أن نترك لكي نذبح كالنعاج، يضيف محدثنا.
وقال “أهداف جيش تحرير سوريا أربع نقاط، إقامة دولة مدنية حديثة يرفع فيها
الحق ويزال منها الباطل تحت تعاليم الإسلام السمحة وإعلاء كلمة الله،
وإسقاط النظام السوري الحالي، والمحافظة على وحدة الوطن، وكذا الحفاظ على
استمرارية الثورة والحيلولة دون الاعتداء على الناس أيا كان دينهم أو عرقهم
أو انتماءاتهم السياسية.

عشرات القذائف على المدنيين في أعنف قصف على إدلب
القصف والقنص والحصار، أصبحت من يوميات المدنيين السورين اليومية في المدن
التي تخضع للحصار، ففي كل لحظه يتوقع سكان هذه المدن أو بالأحرى من تبقى من
أهلها ولم يفروا منها باتجاه الحدود التركية ينتظرون الموت القادم من
فوهات مدافع “تي 82″ الروسية، حيث سقطت في أربع ساعات على المدنيين في
“إدلب” أكثر من 70 قذيفة مدفعية.
الساعة كانت تشير إلى الرابعة والنصف صباحا يوم أمس، عندما هز أطراف مدينة
إدلب دوي انفجار عنيف، أيقض كل سكان المدينة، ليوقظنا بعدها مرافقنا
“عبادة” الذي كان يتقاسم معنا الغرفة، ويخبرنا بضرورة التنقل إلى منزل آخر،
احتياطا من قصف الغرفة التي يقطنها الصحفيون، كما فعل الجيش النظامي في
بابا عمروا في مدينة حمص التي هي الأخرى تتعرض للقصف العنيف.
حملنا أمتعنا على عجل، أين خرجنا إلى أزقة الحارات الشمالية للمدينة، ونسلك
بعدها أزقة، مع حرصنا على إطفاء أجهزة البث والاتصال التي تعمل بالقمر
الصناعي، وصلنا إلى مخبأ أرضي تحت أحد المساجد، معد منذ أيام الاستعمار
الفرنسي لسوريا كملجأ أثناء عمليات القصف، يقول مرافقنا، يالها من مفارقات
عجيبة، بالأمس كان الاستعمار يقصف أجدادنا واليوم يقصف المدنيين العزل
أبناء جلدتنا وملتنا”.
نزلنا إلى مكان القصف، لنتفاجأ بدمار استهدف أحد المخازن التي خصصها جيش
التحرير لتزويد المدينة بالغذاء، غير أن تحت هذا المخزن يوجد أكثر من 10
نساء وأطفال عالقين في الملجأ الذي دخلوا إليه عند سماعهم لطلقات الرشاش
المضاد للطيران الذي استهدف به الجيش النظامي السوري منزلهم الكائن فوق
مخزن الأغذية. كنا نسمع صرخات “لا إله إلا الله” تصدر من الملجأ الذي أصبح
تحت أكوام المبنى بسبب القذيفة التي وقعت عليه.
وقد علمنا بعدها أن عدد القتلى بلغ أربعة في حين أصيب أكثر من 50 شخصا
بجروح متفاوتة جراء الشضايا وتهدم المنازل وطلقات القنص، كما علمنا بعد
اتصال مرافقنا باللاسلكي، أن قوات الجيش النظامي تشن عملية عسكرية كبيرة
على إدلب وريفها.

saad

ذكر عدد الرسائل : 481
العمر : 54
المزاج : gut
تاريخ التسجيل : 21/11/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى