المعارضة السورية تحذر من إخفاق المراقبين وتبدي قلقها من مواقف الدابي «المريبة» مصادرها لـ «الشرق الأ

اذهب الى الأسفل

المعارضة السورية تحذر من إخفاق المراقبين وتبدي قلقها من مواقف الدابي «المريبة» مصادرها لـ «الشرق الأ

مُساهمة  saad في الإثنين يناير 02, 2012 9:49 am


<table id="table63" width="100%" border="0">
<tr>
<td>المعارضة السورية تحذر من إخفاق المراقبين وتبدي قلقها من مواقف الدابي «المريبة»

مصادرها لـ «الشرق الأوسط»: 60 مراقبا من دول مجلس التعاون الخليجي يلتحقون بالبعثة قريبا
الاثنيـن 08 صفـر 1433 هـ 2 يناير 2012 العدد 12088
جريدة الشرق الاوسط
الصفحة: أخبــــــار
بيروت: يوسف دياب
كلما
انقضى يوم من روزنامة عمل بعثة المراقبين العرب في سوريا المحددة بمهلة
شهر قابلة للتجديد لمرة واحدة، زاد منسوب القلق لدى المعارضة السورية في
الداخل والخارج من إخفاق هؤلاء المراقبين في إنجاز مهمتهم الإنسانية، إما
بسبب تصريحات رئيسها وأعضائها المتضاربة وغير الواضحة، وإما بسبب ما تعتبره
«تقييد السلطات السورية لتحركاتهم ومنعهم من الوصول إلى بعض المواقع،
وتضليل المراقبين بوجود مجموعات مسلّحة وإظهار أن الثورة مسلحة وليست
سلمية، في محاولة للمساواة بين الضحية والجلاد، عدا عن عجز بعثة المراقبين
من دخول المستشفيات والسجون ومراكز الاعتقال الكبرى».






















في الوقت ذاته، واصل رئيس بعثة المراقبين العرب الفريق محمد أحمد مصطفى
الدابي تصريحاته المثيرة للجدل، وآخرها نفيه التصريح المنسوب إلى أحد
المراقبين الذي أشار في شريط على موقع «يوتيوب» إلى وجود قناصة في درعا مهد
حركة الاحتجاج. وقال الدابي في مقابلة مع شبكة «بي بي سي»، إن «هذا الرجل
(المراقب) قال إنه إذا رأى بأم عينيه هؤلاء القناصة فإنه سيشير إليهم فورا،
لكنه لم ير قناصة».























غير أن تصريحات الدابي الملتبسة، أثارت حفيظة المعارضة السورية التي عبرت
عن استيائها لما سمتها «المواقف المريبة لرئيس البعثة». وأعلنت مصادر
المعارضة لـ«الشرق الأوسط»، أن «مواقف الدابي مثيرة للاستغراب وتطرح علامات
استفهام عن مغزاها، لا سيما أن معظم هذه التصريحات تصب في مصلحة النظام
السوري»، مذكرة بتصريحاته السابقة التي أعلن فيها أن «الوضع في حمص مطمئن
ولم ير أي شيء غير عادي»، وقوله إن «هناك مسلحين (يقصد بين الثوار) في
سوريا».























واعتبر المصدر الذي رفض ذكر اسمه، أن «تجربة بعثة المراقبين العرب غير
مجدية حتى الآن، لأنها لم تغير شيئا على الأرض». وقال «يكفينا أن هؤلاء
المراقبين مجردون من إمكانيات المراقبة وفاقدون لحرية الحركة والتنقل
والعمل وفق مقتضيات البروتوكول الموقع بين الجامعة العربية والنظام
السوري». وسأل المصدر «هل يعقل أن هؤلاء يستعملون وسائل بدائية عبر تصوير
الأحداث والمشاهد بهواتفهم الجوالة؟ وأين الوسائل التي أمنتها لهم الجامعة
العربية؟ ولماذا لا تسأل الجامعة الحكومة السورية عن سبب إعاقتها لمهمة
المراقبين؟»، موضحا أن «اللجنة الموجودة في سوريا مقيدة وتخضع لمشيئة
النظام الذي يحركها وفق رغباته، وهؤلاء لا يصلون إلى الموقع الذي يرغبون
بتفقده إلا بعد الموعد بثلاث أو أربع ساعات لأن ممثلين عن الحكومة هم من
يقودهم وفق الخطة المرسومة من قبل النظام».























وكشف المصدر عن أن «ما بين 50 و60 مراقبا جديدا من دول مجلس التعاون
الخليجي، مجهزين بالوسائل التقنية سيلتحقون ببعثة المراقبين وسيصلون إلى
سوريا في الساعات المقبلة». أضاف «صحيح أن وجود هؤلاء المراقبين رغم العلل
أفضل من عدم وجودهم، لا سيما أن الجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي
سيحددان نوع القرار الذي سيتخذ بشأن الوضع في سوريا في ضوء ما يتضمنه تقرير
هذه البعثة، فإذا كان هذا التقرير لمصلحة الثورة وعززته تقارير مؤسسات
حقوق الإنسان، فإن ذلك سيحرج موقف روسيا وتصبح هناك إمكانية لتجنب الفيتو
الروسي في مجلس الأمن».























إلى ذلك، أمل عضو المجلس الوطني السوري، ورئيس مكتب العلاقات الخارجية في
الشرق الأوسط في المجلس، أديب الشيشكلي، أن «يتمكن المراقبون من إنجاز
مهمتهم بتجرد». وتمنى في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن «يستمع المراقبون إلى
الثوار كما يستمعون إلى ممثلي الحكومة السورية، وأن يرافقهم في تحركاتهم
ممثلون عن الثوار». وسأل «لماذا لم يطبق من بنود المبادرة العربية إلا بند
إرسال المراقبين؟، أين وجود الإعلام الحر لينقل ما يحصل على الأرض؟، أين
البنود المتعلقة بسحب الجيش والمظاهر المسلحة من الشوارع وموضوع إطلاق سراح
المعتقلين والسماح بالتظاهر؟ ولماذا تستمر الجامعة العربية بصمتها حيال
نقض النظام السوري لكل بنود البروتوكول؟»، معتبرا أن «النظام السوري انتقى
بندا واحدا من كل المبادرة، وهو دخول المراقبين، ومن ثم قيد حركتهم». وطالب
الشيشكلي البعثة بـ«زيارة السجون الكبرى المشهورة في دمشق وأهمها: فرع
فلسطين، فرع الخطيب سجن الأمن الجوي في ساحة التحرير وسجن الشيخ حسن، وكذلك
زيارة المستشفيات»، ومذكرا المراقبين بأن «عملهم إنساني وعليهم أن يبرزوا
الحقائق والوقائع وأن يتحملوا مسؤوليتهم أمام الله وضميرهم وأمام العالم
كله، وأن يوثقوا سقوط ما يزيد على 200 شهيد في المناطق السورية منذ بدء
مهمتهم التي تقتضي بالدرجة الأولى وقف أعمال القتل، وأن يبرزوا سراشة هذا
النظام بوجه الشعب السوري الأعزل، وألا يساوي تقريرهم بين الضحية والجلاد».























وقال «لا شك أننا نخشى تضليل المراقبين من قبل جماعة النظام، والمثال على
ذلك ظهور شباب في حمص في المكان الذي يوجد فيه هؤلاء المراقبون، زعموا أنهم
من الثوار وكانوا يرفعون علم الاستقلال ويحملون في الوقت نفسه أسلحة
حربية، وهؤلاء من الشبيحة في محاولة لإظهار أن الثورة مسلحة». وأشار إلى أن
«النظام السوري حاول تضليل المراقبين بإطلاق سراح 755 معتقلا، في حين أن
الآلاف المؤلفة ما زالوا في المعتقلات، وبعضهم يجري نقلهم يوميا من منطقة
إلى أخرى بالحافلات والشاحنات العسكرية، كي لا يتمكن المراقبون من كشفهم
ومقابلتهم والاطلاع على واقعهم».

























</td>
</tr></table>

saad

ذكر عدد الرسائل : 481
العمر : 54
المزاج : gut
تاريخ التسجيل : 21/11/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى