06/12/2011 "الجيش السوري الحر" في لبنان: بعد إسقاط الأسد سنُسقِط "حزب الله" تحت عنوان "جيش الأسعد

اذهب الى الأسفل

06/12/2011 "الجيش السوري الحر" في لبنان: بعد إسقاط الأسد سنُسقِط "حزب الله" تحت عنوان "جيش الأسعد

مُساهمة  saad في الإثنين ديسمبر 05, 2011 10:35 pm

06/12/2011
"الجيش السوري الحر" في لبنان: بعد إسقاط الأسد سنُسقِط "حزب الله"

تحت عنوان "جيش الأسعد في لبنان", كشف تحقيق لصحيفة "الأخبار" اللبنانية الصادرة أمس, ان العشرات من أفراد "الجيش السوري الحر" الذي يضم آلاف المنشقين عن الجيش النظامي بقيادة العقيد رياض الأسعد, يقيمون في شمال لبنان, وتحديداً في وادي خالد قرب الحدود السورية.
وتحدث عدد من المنشقين, الذين يتخفون عن أعين استخبارات الجيش اللبناني, عن "هول المجازر" التي تُرتَكَب في سورية, بيد أنهم مؤمنون بأن النصر سيكون حليفهم, فالنظام "سيسقط خلال شهرين إذا فُرض الحظر الجوي".
ويرسم هؤلاء, نظرياً, معالم مرحلة جديدة, وهدفهم التالي, بعد إسقاط النظام, سيكون "حزب الله" لأنه يشارك في أعمال القمع والقتل في سورية.
ووفقاً لشهادات المنشقين, لا يزيد عدد جنود "الجيش الحر" وضباطه المتبقين في شمال لبنان على مئة عسكري, بعدما انخفض عددهم كثيراً, علماً أنه ناهز 700 عسكري في الأشهر الماضية.
ويعيش هؤلاء في بعض منازل قرى وادي خالد, المنطقة الحدودية الأكثر تداخلاً بين لبنان وسورية, ويتنقلون بحذر بعيداً عن أعين "استخبارات الجيش وميليشيا حزب الله".
ابتعادٌ كفيل بأن "يبقيهم بمنأى عن الملاحقة والتوقيف" بحسب قولهم, سيما أن "بعض إخواننا جرى توقيفهم وسُلموا إلى الجيش السوري".
فوادي خالد تحول إلى معسكر خلفي لهم, يؤكدون أنه ليس هناك منطقة آمنة أو عازلة في سورية, وانهم يأتون إلى لبنان ليرتاحوا من عناء القتال, وأن المنطقتين اللتين يمكنهم اللجوء إليهما هما لبنان ومنطقة البساتين في القصير بمحافظة حمص.
ويستفاد أيضاً من لبنان "لتبديل المجموعات بين لبنان وسورية", يقومون بغارات أحياناً على أهداف في الداخل السوري, يمشون ساعات عدة لعبور الحدود, وفي أحيان أخرى يستقلون الدراجات النارية المعدة لسلوك الطرقات الوعرة.
ويُظهر الجنود المنشقون حساسية مفرطة تجاه "حزب الله", وتتزاحم الأسئلة على ألسنتهم, إلا أن خلاصتها تُعبر عن سلبية الموقف حيال التنظيم اللبناني: "لماذا لم يقف على الحياد كما فعلت حركة حماس? لا نريد دعمه, لكن نرفض أن يُشارك في قتلنا".
ويجزم الجنود بأن "حزب الله متورط في أعمال العنف في سورية", ودليلهم على ذلك "أسماء معروفة لمقاتلين يشاركون في القتال في منطقة القصير. والسوري لا يمكن أن يقتل السوري بالوحشية التي تجري".
يعبر أفراد "الجيش الحر" عن مرارة تعتمل في داخلهم خلفتها مواقف "حزب الله" وأمينه العام, حيث يؤكدون أن أرواحهم وبنادقهم كانت فداءً له في حربه ضد إسرائيل العام ,2006 أما اليوم فإن البندقية ستوجه إليه بعد سقوط النظام السوري.
يكررون عبارة أن "الشعب السوري صنع حزب الله حتى صار مقدساً", مؤكدين "أن من صنعه ورفعه سوف ينزله".
وعن أسباب الانشقاق, قال أحدهم: "أرسلونا إلى إدلب لمحاربة العصابات والمخربين. وهناك لم نجد غير أهلنا. كنا أمام خيارين: إما أن تقتل شعبك وإما أن تنشق, فقررت الانشقاق".
وعن مجزرة "جسر الشغور", قال أحد الناجين أبو وائل, الذي يعاني من انهيار عصبي, إنه ورفاقه العسكريين وقعوا في "خطأ فادح حين قررنا الانشقاق من دون تنسيق مسبق مع تنسيقيات الثورة. كنا 74 جندياً. لم ينج منا سوى 20".
يعلن جميع المنشقين ولاءهم لقائد "الجيش الحر" العقيد رياض الأسعد, ويتواصلون مع بعضهم بواسطة أجهزة خلوية تحمل أرقاماً لبنانية, أما التواصل مع قيادة "الجيش الحر" في سورية وفي تركيا, "فيحصل بواسطة أجهزة الثريا".
يجزم العسكريون الذين ينتمون إلى الطائفة السنية بوجود "ضباط وجنود علويين وإسماعيليين وأكراد ومسيحيين التحقوا بصفوف الجيش السوري الحر", وينفون تهم الالتحاق بالغرب وخدمة أهدافه بإسقاط النظام أو حصولهم على دعم أوروبي وأميركي: "لو كان هذا صحيحاً لكانت قوات هذه الدول تدخلت لنجدتنا كما حصل في ليبيا".
يتحدث المقاتلون عن الساعة الصفر التي يترقبونها بفارغ الصبر, ويؤكدون أنه استناداً إلى معلومات "القيادة العليا, هناك 3 محافظات ستكون بحكم الساقطة لحظة إشارة العقيد" رياض الأسعد.

saad

ذكر عدد الرسائل : 481
العمر : 54
المزاج : gut
تاريخ التسجيل : 21/11/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى