الحكومة العراقية تستعدي الشعب السوري على بلدها خضير طاهر GMT 7:00:00 2011 السبت 6 أغسطس Share مواق

اذهب الى الأسفل

الحكومة العراقية تستعدي الشعب السوري على بلدها خضير طاهر GMT 7:00:00 2011 السبت 6 أغسطس Share مواق

مُساهمة  abu soltan في السبت أغسطس 06, 2011 1:47 pm

الحكومة العراقية تستعدي الشعب السوري على بلدها



خضير طاهر





GMT 7:00:00 2011 السبت 6 أغسطس










مواقف
الحكومة العراقية المؤيدة والداعمة للنظام الدموي في سورية.. ستؤسس
للكراهية والأحقاد ومشاعر الإنتقام لدى الشعب السوري وحكومته البديلة
القادمة ضد العراق الذي لديه مصالح حيوية تتعلق بالمياه مع سورية ، وسوف لن
ينسى السوريون الدعم السياسي والإقتصادي الذي يقدمه العراق لتقوية نظام
الأسد وإمداده بأسباب القوة لإرتكاب المزيد من المجازر الوحشية!

واذا كانت
دوافع الحكومة العراقية التي يسيطر عليها الشيعة هي التعاطف الطائفي مع
النظام السوري العلوي - الشيعي - فإن نظام بشار الأسد لم يبادلها هذا
التعاطف ، بل على العكس كان عدائيا معها ، وحسب تصريحات رئيس الحكومة
العراقية المالكي فقد سبق له إتهام سورية بإرسال الإرهابيين من عناصر بقايا
البعث والقاعدة ودعمهم لتنفيذ جرائم الإرهاب وقتل العراقيين، وقد هدد
بتقديم شكوى الى الأمم المتحدة ضد سورية، وعليه لايوجد أي إعتبار للروابط
الطائفية لدى نظام الأسد والعلاقة تبدو حب من طرف واحد من جانب الحكومة
العراقية.

مؤكد
أن الضغوط الإيرانية حاضرة دائما لدفع الحكومة العراقية لدعم نظام بشار
الأسد ، ولعل حالة الهلع الإيراني - العراقي من الثورة السورية.. كشفت عن
جدية مشروع الهلال الشيعي الممتد من ايران الى العراق وسورية ولبنان ، الذي
ضُرب بالصميم وإنهار الجزء الأكبر من المخططات الإيرانية للسيطرة على
المنطقة.

من أبسط
مباديء العلاقة الدولية.. البحث عن المصالح ، وفتح الدول الغربية قناوات
الإتصال مع تنظيم الإخوان المسلمون في مصر من اجل تأمين مصالح بلدانها رغم
الإختلاف الكبير معهم.. هو درس جيد يوضح كيف تدار العلاقات الخارجية ،
وإقدام الحكومة العراقية بدعم نظام الأسد الذي أصبح بحكم الزائل يعد عملا
خاطئا في عرف العلاقات الدولية لأنه سيضر بمصالح العراق الذي تربطه بسورية
مصالح هامة جدا تتعلق بالمياه ، وحتما الحكومة السورية البديلة سوف لن تنسى
هذا الموقف السيء جدا من الحكومة العراقية ازاء محنة وثورة الشعب السوري ،
وستتضرر مصالح العراق كثيرا فيما يخص حصوله على نسبته من المياه القادمة
من سورية!

أما فيما
يتعلق بالمباديء والأخلاق.. فالعلاقات الدولية تحددها شروط البحث عن
المصالح فقط ، فالسياسة تنقسم الى قسمين: خارجية: التي هي غير معنية مطلقا
بالمباديء والقيم وتسعى خلف المصالح حصرا، والسياسة الداخلية التي تتعلق
بتعامل الحكومة مع شعبها والتي يجب ان تلتزم بأعلى درجات القيم والمباديء
والشرف... فهل طبقت الحكومة العراقية هذه البديهيات السياسية؟

kodhayer1961@yahoo.com
avatar
abu soltan
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 5351
تاريخ التسجيل : 22/10/2007

http://enqaas.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى