جبهة الخلاص الوطني: الحراك الداخلي سيتسع قريباً حتى يتسبب بتفجر بركان الغضب الشعبي ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جبهة الخلاص الوطني: الحراك الداخلي سيتسع قريباً حتى يتسبب بتفجر بركان الغضب الشعبي ...

مُساهمة من طرف abu soltan في الثلاثاء يوليو 01, 2008 6:04 am

... في سورية.. واستئناف مفاوضات السلام تكشف الحرص الإسرائيلي على بقاء النظام السوري

عبرت جبهة الخلاص الوطني في سورية عن اعتقادها بأن النظام السوري "يهرب إلى الأمام من مآزقه الداخلية والخارجية، فيذهب إلى مفاوضات عقيمة مع الإسرائيليين، ليجعل منها جسراً لفك عزلته


الخارجية وفتح علاقات مع دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، كاشفاً السياسة الإسرائيلية في حرصها على حماية نظامه".

وكانت الأمانة العامة للجبهة قد عقدت اجتماعها الدوري في بروكسل يومي السبت والأحد (28 و29 حزيران/ يونيو 2008) حيث "تدارست الوضع في سورية والمنطقة العربية، وبحثت تفعيل العمل الوطني على مستوى الداخل، وراجعت ما حققته في المرحلة الماضية وأسس التحرك الوطني في المرحلة القادمة"، حسب ما جاء في البيان الختامي للاجتماع.

وتضم جبهة الخلاص الوطني عدداً من قوى المعارضة السورية في الخارج، بينها جماعة الإخوان المسلمين ونائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام.

ورصدت الأمانة العامة للجبهة "تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، وارتفاع الأسعار ارتفاعاً فاحشاً، أثقل كاهل السوريين وضاعف معاناتهم، حتى أصبحت متطلبات الحياة الأساسية حلماً صعب المنال".

وقالت الجبهة "إن سياسات النظام الاقتصادية الخاطئة والمرتبكة، تسببت بالمزيد من المعاناة اليومية لعموم المواطنين، وألقت المزيد من الأعباء عليهم. وتفاقمت الكارثة في ظل القحط وجدب الموسم الزراعي الذي ألجأ عشرات الآلاف من المزارعين والفلاحين في مناطق الجزيرة ودير الزور والرقة إلى الهجرة من أراضيهم إلى أطراف المدن في باقي المحافظات، ولم يكلف النظام نفسه تقديم أي مساعدة للمناطق المنكوبة، أسوة ببعض دول الجوار التي اجتاحتها الكارثة، بل إن إجراءاته بوضع اليد على المحاصيل الزراعية عمّقت الأزمة".

وأضافت: "لقد تحول النظام من حارس للبلاد إلى خادم لمصالح فئة ضيقة من المتنفذين الفاسدين، وأمعن في تمكينهم من الثروة الوطنية. ولم يكتف بالدوس على كرامة الأغلبية الساحقة من المواطنين، بل تجاوز إلى حرمانهم من رغيف الخبز، بسياساته المستهترة وسط موجة غلاء عالمية لا ترحم، وتركهم فريسة الفاقة. وزاد الأمر سوءاً التوغل الإيراني، الذي ينفق الأموال في البلاد، بلا رقيب ولا حسيب، لزيادة الاحتقان وتهديد النسيج الوطني بشكل غير مسبوق".

وأوضح البيان الختامي لاجتماعات الأمانة العامة أن "تآمر النظام على شعبنا بلغ أوجه، وأصبح الاحتقان الشعبي يعبر عن نفسه في مناطق مختلفة من الوطن. وما الأحداث التي شهدتها مؤخراً القامشلي ودير الزور وجسر الشغور والزبداني وغيرها، سوى إرهاصات حراك داخلي صميم، سيتسع قريباً، حتى يتسبب بتفجر بركان الغضب الشعبي، فيشارك الشعب كله في صنع مستقبله، وتحديد مصيره بنفسه". وأشارت إلى أن "الاعتقالات التي طالت الآلاف من أبناء شعبنا في الشهور الأخيرة، والتعذيب الذي يطل بوجهه القبيح من أقبية السجون، والذي يحصد ضحايا جدداً، يُضافون إلى آلاف المفقودين والمعتقلين من أبناء شعبنا؛ لن تنجح في وقف مسيرة التحرر والكرامة".

ونبهت الجبهة إلى أن النظام السوري " لا يزال(..) بسياساته يصدع الوحدة الوطنية وينمي الطائفية والعنصرية التي تشكل خطراً كبيراً على البلاد، ويستمر بسياساته القمعية الظالمة، في تفعيل القانون 49 الذي يحكم بالإعدام على أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وفي اضطهاد الإخوة الأكراد شركائنا في الوطن والمصير". وقالت "إن بطش النظام يشتد، لأنه يدرك أنه فقد كل مقومات البقاء، ويعرف أن التحرك الواعي المدروس، لبناء وطن خالٍ من الظلم والاضطهاد، ومن سياسة العزل والإقصاء لفئات الشعب كله، مسألة وقت؛ لن تنجح مناوراته ومراهناته الإقليمية والدولية في تأجيلها إلى الأبد".

ولفتت الجبهة إلى أنه "في الوقت الذي تترنح فيه حكومة أولمرت نتيجة الضغوط الداخلية والدولية أمام استحقاق السلام الفلسطيني؛ يهرب بشار الأسد إلى الأمام من مآزقه الداخلية والخارجية، فيذهب إلى مفاوضات عقيمة مع الإسرائيليين، ليجعل منها جسراً لفك عزلته الخارجية وفتح علاقات مع دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، كاشفاً السياسة الإسرائيلية في حرصها على حماية نظامه".

وقالت: "لقد أخلّت سياسات النظام بتركيبة الجيش العربي السوري وبأسس الانضباط العسكري، وأدت إلى تفريغه من قواه وإضعاف قدرته على الدفاع عن الوطن، أمام التحديات والخروقات الإسرائيلية المتكررة. فبدلاً من الاعتماد على القوة الذاتية، اعتمد النظام سياسة اللعب بالأوراق الخارجية من أمثال "حزب الله" وإيران و"حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، في سعيه الحثيث للفوز برضى الولايات المتحدة أو فرنسا، والظهور بمظهر البطل الفائز بالصفقات الكبرى والصغرى، موهماً العرب والغرب أنه لا غنى عنه لاستقرار المنطقة، بينما هو يستجدي القبول الإسرائيلي سراً وجهراً، ويكتسي ثوب الممانعة، وهي منه براء".

وفي شأن التغيير الوطني الديمقراطي، أكدت الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني في سورية أنها "كرست (..) جلّ اهتمامها للعمل في الوطن، وتدارست ما وصلت إليه جهود الوطنيين الأحرار، الذين لم تفتّ من عضدهم الاعتقالات والتخويف والترهيب، وبحثت سبل تفعيل الحركة الميدانية، وأهداف المرحلة".

وأكدت الجبهة أن "البلاد على موعد مع التغيير، مهما فعل النظام السائر عكس منطق التاريخ. وسيكتشف الذين قدموا مصالحهم على مصالح الشعب السوري، خطأ مراهناتهم، التي مهما أخّرت نيل سورية حريتها، فلن تشلّ قدرة السوريين، أو تعطّلها عن تحقيق التغيير الديمقراطي في سورية الذي أصبح ضرورة وطنية، للحفاظ على وحدة الشعب ومصالح البلاد العليا، وهو صمام أمان سياسي واجتماعي ووطني".

وختمت الأمانة العامة للجبهة مخاطبة "أبناء سوريا الحبيبة": "إن وحدتكم وروحكم الوطنية هي السلاح الذي تواجهون به سياسات الخزي والتمزيق والارتماء التي ما فتئ نظام الأسرة الحاكمة يمارسها، حتى أعاد البلاد إلى مؤخرة الركب الحضاري العالمي. ولسوف يعود إلى سورية ألَقُها، ولسوف تعود وطناً كريماً حراً أبيّاً، يحكمه وطنيون أحرار، وما ذلك منكم ببعيد".

موقع أخبار الشرق – الأحد 29 حزيران/ يونيو 2008

بروكسل – أخبار الشرق

abu soltan
Admin
Admin

الجنس:ذكر
عدد المساهمات : 972
سجّل في : 22 أكتوبر 2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى