وعد إسرائيلي لمبارك بالإسراع بتسليم مزارع شبعا لـ«يونيفيل» وسط حديث عن قيام مقاومة لبنانية في وجه «ح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وعد إسرائيلي لمبارك بالإسراع بتسليم مزارع شبعا لـ«يونيفيل» وسط حديث عن قيام مقاومة لبنانية في وجه «ح

مُساهمة من طرف abu soltan في الأحد يونيو 29, 2008 7:43 am


حملة الشتائم ضد السعودية ومصر تزيدهما إصراراً على حماية لبنان..

وعد إسرائيلي لمبارك بالإسراع بتسليم مزارع شبعا لـ«يونيفيل» وسط حديث عن قيام مقاومة لبنانية في وجه «حزب الله»..

القاهرة - «المحرر العربي»:

قال ديبلوماسي لبناني في الجامعة العربية في القاهرة إن قضية نقل مزارع شبعا اللبنانية من تحت الاحتلال الإسرائيلي إلى مظلّة الأمم المتحدة، «قد تكون تلقّت الثلاثاء الماضي دفعة قوية من الرئيس المصري حسني مبارك إلى الأمام خلال مباحثاته مع رئيس الوزراء العبري إيهود أولمرت في شرم الشيخ من أجل إقفال ملف هذه المنطقة الحدودية المحتلة من قِبَل إسرائىل قبل واحد وأربعين عاماً في وجه «حزب الله» وسورية وإيران، وسحبه من التداول كذريعة لاستمرار الاحتفاظ بالسلاح الذي دعا اتفاق الطائف والقرارات الدولية إلى سحبه من الميليشيات المسلحة على أراضي لبنان». ونقل الديبلوماسي عن أوساط حكومية مصرية رافقت قمة شرم الشيخ الثنائية هذه قولها إن الرئيس مبارك «قد يكون حصل بالفعل من أولمرت على وعد بالبحث السريع مع أعضاء حكومته في تسليم مزارع شبعا إلى الأمم المتحدة بعيداً عن الشروط التي أعلنها الناطق باسم رئيس الوزراء العبري بعد انتهاء القمة وهي أن «إسرائيل ترغب في إجراء مفاوضات مباشرة مع لبنان للتوصل إلى سلام معه حيث يمكن البحث في كل المواضيع بينهما بما فيها مزارع شبعا»، وأن الرئيس المصري قد يكون انتزع من الإسرائيلي موافقة مبدأية على الموضوع مقابل مطالب عبرية من مصر تتعلق بمسألة قطاع غزة والجندي الإسرائيلي الأسير لدى حركة حماس، إضافة إلى وعد مصري بوضع مسألة المفاوضات الإسرائيلية - اللبنانية على نار حامية خلال الأسابيع القليلة المقبلة طالما يبدو أن المفاوضات السورية - العبرية سائرة في الاتجاه الصحيح، وطالما أن هذه المفاوضات مع لبنان تتلاقى وتصوّرات حكومة فؤاد السنيورة وقادة النظام القائم في بيروت، القاضية بأن تكون الجمهورية اللبنانية آخر دولة توقع معاهدة سلام مع إسرائىل، ما يعني أنها آخر دولة بعد سورية لها أراضٍ محتلة، وهذا الوعد يبدو أنه بات قريب التحقق بعدما سقطت اعتراضات سورية على قيام خط مفاوضات مع لبنان موازٍ لمفاوضاتها مع الإسرائيليين». وذكر الديبلوماسي أن تصريحات الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد بعد انتهاء محادثات مبارك - أولمرت الثلاثاء الماضي «واضحة جداً، إذ تحدّثت عن وجود أفكار مصرية لتسليم مزارع شبعا إلى الأمم المتحدة إلى أن تتقرر في ما بعد طريقة تسليمها إلى لبنان أو سورية».




حملة الشتائم!!

ونسب الديبلوماسي اللبناني إلى المصادر المصرية ردّها على «حملة الشتائم التي أطلقها «حزب الله» وجماعاته في بيروت في مطلع هذا الأسبوع على المملكة العربية السعودية ومصر لأنهما ترفضان وتدينان افتعال الأحداث الأمنية المذهبية على الساحة اللبنانية في وجه الحكم القائم والجيش والقوى الأمنية المحلية الأخرى»، متهمة تلك القيادة بـ«محاولات اقتفاء آثار أقدام رجل الدين الإيراني المتطرف مقتدى الصدر ومسلّحيه في «جيش المهدي» على طريق قلب نظام الحكم والسيرة المذهبية الشيعية على الدولة». وأكدت الأوساط أن مصر والسعودية «اللتين تقودان حملة الدفاع عن كرامة العالم العربي والإسلامي وعافيته، لن تسمحا لا لإيران ولا لغير إيران بإسقاط النظام اللبناني الديموقراطي المعتدل واستبداله بنظام الفوضى والإرهاب والتعصّب، وهما مستعدّتان لإثبات ذلك متى حان الوقت، كما أنهما ليستا عاجزتين عن التصدّي المباشر لهذه الجماعات الإيرانية على الساحة اللبنانية إذا شعرتا فعلاً بأن الأمور قد تنتقل إلى أيديها بقوة السلاح والترهيب والتهديد التي ما زالت تمارسها خارج الخطوط الحمر التي رسمتها القاهرة والرياض حول الحكم اللبناني المعتدل».





أين كان ادعياء المقاومة؟

وأكد الديبلوماسي اللبناني «أن مصر والسعودية اللتين تغلّبتا على جماعات الإرهاب وقضتا عليها وشتّتا قواها الظلامية وأخرجتا قياداتها من جحورها، فيما قيادات أخرى ما زالت مختبئة منذ سنوات تحت الأرض لا ترى نور الشمس ولا تتسلّل من مخابئها إلا في الظلام، قادرتان على منع هذه المجموعات من الخروج من مكامنها والقضاء عليها، إلا أن ما يؤجل هذا الأمر هو أن القاهرة والرياض تحاولان بكل ما تمتلكان من نفوذ سياسي وديبلوماسي تحييد الشعب اللبناني عن مخاطر الحروب والصراعات التي تحمّلها وعانى منها طوال نيف ونصف قرن من الزمن». وتساءل الديبلوماسي: «أين كان هؤلاء عندما أنشأت مصر بقيادة عبدالناصر المقاومة الفلسطينية ضد إسرائيل ودعمتها ورعتها حتى أصبحت واقعاً ملموساً لا يمكن تجاوزه؟ وأين كانوا عندما أنشأت المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي التي سرق هؤلاء انتصاراتها وجيّروها إلى أنفسهم بعدما قضوا على المقاومة اللبنانية الحقيقية؟».




قادرون على إنشاء مقاومة حقيقية

ونقل عن المصادر المصرية قولها: «كما فعلنا في السابق ونجحنا فيه، يمكننا اليوم أن ننجح في إنشاء مقاومة صادقة الوطنية لمواجهة هذا المد الإرهابي البغيض والمذهبي ودحره، كما أن التبجّح بكثرة السلاح والصواريخ والدعم الإيراني اللامحدود، يمكن مواجهته بسلاح أكبر ودعم أوسع، لكننا ما زلنا نراقب عن كثب تطورات مطامع هؤلاء الأدعياء كي نبني على الشيء مقتضاه». وكشف الديبلوماسي لـ «المحرر العربي» النقاب عن أن «تمدّد تحرشات «حزب الله» خارج نطاق مناطقه المذهبية باتجاه المناطق السنيّة والدرزية والمسيحية في لبنان، وافتعال المعارك المسلحة فيها مرة في بيروت ومرة أخرى في الجبل ومرة ثالثة في البقاع وأخيراً في الشمال اللبناني (في طرابلس)، ستُفضي حتماً إلى قيام مقاومة سنية - درزية - مسيحية في وقت قريب، بدأت بالفعل عفوية على أيدي المواطنين المدافعين عن عائلاتهم ومنازلهم، وهي أخطر فئات المقاومة، ثم تنتشر بدعم خارجي لوقف التمدد الإيراني في أرجاء لبنان كافة بحيث تشكل سيطرتهم عليه إذا حصلت، نموذجاً مرعباً لما يمكن أن تتعرض له بعض الدول العربية بعدما وضعوا فيها بذور الإرهاب بأشكال مختلفة، لذلك، فإننا لن نتوانى عن مد يد المساعدة لإخواننا اللبنانيين في شتى المجالات وبكل الوسائل».







abu soltan
Admin
Admin

الجنس:ذكر
عدد المساهمات : 972
سجّل في : 22 أكتوبر 2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى