توقع عودة قريبة للاغتيالات.. واستكمال اجتياح بيروت..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

توقع عودة قريبة للاغتيالات.. واستكمال اجتياح بيروت..

مُساهمة من طرف abu soltan في الأحد يونيو 29, 2008 7:41 am


دمشق وطهران تستخدمان لبنان أرضاً بديلة للمواجهة وتبادل الرسائل..؟

توقع عودة قريبة للاغتيالات.. واستكمال اجتياح بيروت..

باريس - بروكسيل - «المحرر العربي»:

أكدت تقارير أمنية في العاصمتين الأوروبيتين أن ما يتسرب من معلومات من دمشق وطهران وبيروت يؤكد أن الأزمة اللبنانية قد استعادت زخمها وآليات تعطيل قيام نظام مستقر، وأن لكل من أدوات دمشق وطهران دوراً في هذه الأزمة المبرمجة بقرار مركزي من العاصمتين. وتؤكد تلك التقارير أن قراراً اتخذ بتفجير الوضع واستكمال «انقلاب أيار» المسلح بالزحف على المناطق السنية تحديداً من العاصمة بيروت - واستثناء الأشرفية في المرحلة الأولى - واحتلالها وفرض أمر واقع جديد على ساحتها السنية وبالتالي على الواقع السياسي اللبناني ومن خلاله المشروع العربي - الدولي لاستنقاذ لبنان وتحريره من الإعتقال والإغتيال.. وقد ترك توقيت التفجير وتفاصيله لـ«حزب الله» وأنصار نظام دمشق. وأكدت معلومات التقارير الأمنية أن «حزب الله» قد أعاد تقويم وضعه، فوجد أن استمرار المراوحة في تعطيل قيام الدولة لتعطيل البحث في موضوع سلاحه لم يعد كافياً وأن كل يوم يمر يسجل فيه الحزب تراجعاً واضحاً على الصعيدين الوطني والإقليمي، فاتخذ قراراً مركزياً استلحق به حلفاءه على الأرض، وبينهم عناصر نظام دمشق، للقبض على الدولة والإمساك بأمنها، وقد وافقت العاصمتان (دمشق وطهران) على تقويم الحزب للوضع وأطلقتا يده في التوقيت. بعض أجزاء هذا القرار المشترك بين طهران ودمشق، كل منهما لأسبابه، يتصل بعملية جراحية تشمل «تصفية أربعة عناصر إعلامية معارضة»..؟ الخطير في أمر مشاريع الاغتيالات الجديدة هو أنها وضعت في رأس القائمة سفيراً عربياً بارز الحضور، فإن تعذر اغتياله أو احتجازه بسبب غيابه أو لكثافة الإجراءات الأمنية، فاستبداله بشخصية رئيسية من السفارة بحيث يشكل الإغتيال ـ كما يقول واضعو الخطة ـ رسالة للرياض والقاهرة، تنذرهما بالكف عن إطفاء النار اللبنانية التي تشعلها عاصمتا قرار التفجير الإقليمي؛ طهران ودمشق. وكان نواف الموسوي «وزير خارجية دولة حزب الله» - مسؤول العلاقات الخارجية.. - قد أطلق تهديداً صريحاً بأحد احتمالي الإغتيال أو الإحتجاز، أي الخطف، لسفير المملكة العربية السعودية في حديث علني له أوضح فيه بعض مواقف «دولة» الحزب وسياساته. وقد أعاد التأكيد على موقفه والتشديد عليه في مقابلة لاحقة مما يؤكد أن ما قاله ليس اجتهاداً شخصياً ولا هو زلة لسان، بل خطة تم تسريب عنوانها قبل تنفيذها. وتعتقد دوائر القرار في بروكسيل عاصمة أوروبا، وباريس العاصمة التي ستستضيف في أعياد ثورتها 41 تموز/ يوليو عدداً من قادة المتوسط أن قيادتي طهران ونظام دمشق تقومان بتحضير لبنان بوصفه أرض المواجهة الأولى لمرحلة ما تعتبره القيادتان مرحلة الفراغ في القيادة الأميركية مع بدء العد العكسي للانتخابات وتعذر أو عجز الرئيس بوش عن اتخاذ قرار حرب أو توسيع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط. وتأمل العاصمتان أن تحققا اختراقاً مع الرئيس ساركوزي من خلال تطلعه لدور فرنسي جديد مختلف ومتميز. وتؤكد تلك الدوائر ومعها أوساط حلف الأطلسي أن لبنان سيظل لزمن غير قصير الأرض الرخوة التي تستخدمها العاصمتان، كل لمصالحه وقد تختلف، لتهديد المصالح الغربية، سواء بحكم أنها أرض تحادِدُ إسرائىل ويسهل تبرير استخدامها، أو أنها أرض التعايش القلق والمتنافر بين أقليات تدافع عن بقائها أو يتطلع بعضها للتوسع على حساب الأقليات الأخرى. على أن «جهاز تحليل الأزمات» في بروكسيل، والذي يضم فريقاً متخصصاً لتمحيص المعلومات وتقويم جديتها والتعامل معها، أي مهمته الدراسة والتحليل وليس اتخاذ القرار، طرح هذا السؤال: «هل يعني كل هذا الذي يرد من دمشق وبيروت أن التفجير آت فعلاً أم أنه مجرد تهويل الغرض منه رفع الثمن المطلوب خلال زيارة الأسد لباريس، أو في مفاوضات الملف النووي في أو مشروع الضربة العسكرية المترددة ويخشاها دعاتها بقدر ما تخشاها إيران ودول المنطقة..؟». ويخلص فريق جهاز تحليل الأزمات إلى أن «سورية وإيران قد تقدمان على عمليات صغيرة محدودة في لبنان، ومنها الاغتيال، لتوجيه رسائل حول قدراتهما والمساومة على مرحلة مقبلة ما زالت غير محددة المعالم». أما ما يحدث على الأرض فهو «لمنع الدولة من الإمساك بالوضع الأمني بحيث تظل الأرض اللبنانية جاهزة للتفجير بتوقيت مقبل».














abu soltan
Admin
Admin

الجنس:ذكر
عدد المساهمات : 972
سجّل في : 22 أكتوبر 2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى